((المشهد الأول))
القمر هلال
(أجلس على حافته
أرى نجوما في الأرض ونجوما في السماء
نجوم الأرض ..... الكل يشع ضياءا... حرية.. أمل.. سلمية .. نقاء
ونجوم السماء ... شهداء...
من كان حزينا فالليلة عيد ...ومن كان منتظرا فالليلة وعد يتحقق)
يسأل الشهيد بيسوني : هل لا زالوا يتذكروني؟
يضحك جيكا : نعم لازلت هناك في الخلدان
الحسيني: شفت يا سيدي مش بقولك كده من زمان....
أنا كنت هناك لسه قريب وشايل صورتك... وفاكر انت مت ليه؟
بسيوني: كنت هناك ؟ طب فهمني ..
شرطة وأهل شهيد تمشي ازاي؟
الحسيني: بكرة هتفهم ... لك رب حكيم
بسيوني: طب وفلول ويا الثوار تيجي ازاي؟
بكره هتفهم ... لك رب غفور
بسيوني: طب واخواتنا الملتحيين .. ليه خايفين؟
الحسيني: دي نهاية كل الخاينين..
خانوا الثورة وخانواالدم
وسابونا شايلين الهم
هم دماكم
هم اخواتي
هم عيالهم
هم رغيف على بنزبن
هم لننسى متم ليه
هم بلدنا عصرت ليه...نص حصادها من الليمون ... بس عليه
بسيوني: ويا ترى نايم ولا شايفنا؟
شهيد 1: تيجي نشوف
شهيد 2: طب لو نايم؟
الكل : يبقى نطل عليه في احلامه .. نملاه خوف
_______________________________
((المشهد الثاني))
في القصر
(رغم الإضاءة المبهرة...إلا أن الوجوه لا تعكس أي ضي..
لذلك فسأكتفي برسم الظلال للتمييز بين الأشخاص)
ظل كبير ... يذهب ويجيء
يصرخ: اعمل إيه؟
يهمس صوت الأفعى في اذنه:
إهدأ
يسكن فجأة:
إنت رئيس...
يكتم أنفاسه:
هم عبيد ... بكره هيهدوا..
ينتفخ الظل
صوت فحيح
.......
نفس القصر
ظل أمرأة مرتجفة
حركات حذرة وعصبية لأشخاص
طفل يرقب بالعينين
يتنفس رائحة الخوف
حراس أنفاسهم هادئة
أجسادهم مرتخية في وقفتها ... ينظر ويفكر:
هي دي النهاية الصح...
يتذكر رفيق التدريبات .. أبو شقرة...
ويتخيل نفسه مكانه .. جسد مخترق برصاص خائن...
يذم شفتيه وتحوم علامات الاستفهام حول رأسه (ليه بنموت؟؟؟؟)
........
غرفة أخرى في نفس القصر
شاشة تلفزيون ضخم
صورة أخ
تلمح في عينيه شماتة
آخر لازال يبرر ويبرر ... كأنه فقد البصر أو يدعي
_____________________________________
((المشهد الثالث))
قصر فخم
كهل يجلس كالأفعى في وضع الانقضاض
رن الهاتف:
أيوة يا شاطر
صوت أجش:
احنا سوية ما تقلقش
جهزت كل حاجة
(بنبرة ثقة وسيطرة)
_________________________________________
(( المشهد الرابع))
فيلا اخرى
نفس الفخامة
عيونها مرتعشة تكاد تسمع دقات قلبها تضرب الأرض المكسوة بالرخام
تسمع صوتها الذي لم يخرج منذ زمن:
" هيحصلنا ايه؟ و أولادك؟ هنتبهدل ونتهان....."
يصرخ: اسكتي
(تكتم حتى انفاسها ، عيناها معلقة بوجه زالت عنه بشريته)
صوت الهاتف:....
(يضبط صوته)
قناة ال....
أيوة تمام .. مين الضيوف؟
(يمسك الريموت ويبحث عن القناة)
.......
(بنبرة آلية):
سنحافظ على الشرعية ... حتى لو بدمانا
_______________________________________
((عودة لنجوم السماء))
بسيوني: دول ماناموش؟
جيكا: هه .. مش هيناموا..
جوا قلوبهم رعب وخوف
الجندي: أيوة انا عارفك .. كنت معاهم .. ممكن اعرف عملوا دا ليه؟
جيكا: كنت معاهم !! كنت بهتف بس عشانهم..
لكن نواياهم شريرة..
لا للأقصى و لا للقدس
بسيوني: كنت بتهتف بتقول ايه؟
جيكا: (يهتف)....الشعب يريد اسقاط النظام
(واهتزت السماء والأرض بالهتاف )
الشعب يريد اسقاط النظام
الشعب يريد اسقاط النظام
القمر هلال
(أجلس على حافته
أرى نجوما في الأرض ونجوما في السماء
نجوم الأرض ..... الكل يشع ضياءا... حرية.. أمل.. سلمية .. نقاء
ونجوم السماء ... شهداء...
من كان حزينا فالليلة عيد ...ومن كان منتظرا فالليلة وعد يتحقق)
يسأل الشهيد بيسوني : هل لا زالوا يتذكروني؟
يضحك جيكا : نعم لازلت هناك في الخلدان
الحسيني: شفت يا سيدي مش بقولك كده من زمان....
أنا كنت هناك لسه قريب وشايل صورتك... وفاكر انت مت ليه؟
بسيوني: كنت هناك ؟ طب فهمني ..
شرطة وأهل شهيد تمشي ازاي؟
الحسيني: بكرة هتفهم ... لك رب حكيم
بسيوني: طب وفلول ويا الثوار تيجي ازاي؟
بكره هتفهم ... لك رب غفور
بسيوني: طب واخواتنا الملتحيين .. ليه خايفين؟
الحسيني: دي نهاية كل الخاينين..
خانوا الثورة وخانواالدم
وسابونا شايلين الهم
هم دماكم
هم اخواتي
هم عيالهم
هم رغيف على بنزبن
هم لننسى متم ليه
هم بلدنا عصرت ليه...نص حصادها من الليمون ... بس عليه
بسيوني: ويا ترى نايم ولا شايفنا؟
شهيد 1: تيجي نشوف
شهيد 2: طب لو نايم؟
الكل : يبقى نطل عليه في احلامه .. نملاه خوف
_______________________________
((المشهد الثاني))
في القصر
(رغم الإضاءة المبهرة...إلا أن الوجوه لا تعكس أي ضي..
لذلك فسأكتفي برسم الظلال للتمييز بين الأشخاص)
ظل كبير ... يذهب ويجيء
يصرخ: اعمل إيه؟
يهمس صوت الأفعى في اذنه:
إهدأ
يسكن فجأة:
إنت رئيس...
يكتم أنفاسه:
هم عبيد ... بكره هيهدوا..
ينتفخ الظل
صوت فحيح
.......
نفس القصر
ظل أمرأة مرتجفة
حركات حذرة وعصبية لأشخاص
طفل يرقب بالعينين
يتنفس رائحة الخوف
حراس أنفاسهم هادئة
أجسادهم مرتخية في وقفتها ... ينظر ويفكر:
هي دي النهاية الصح...
يتذكر رفيق التدريبات .. أبو شقرة...
ويتخيل نفسه مكانه .. جسد مخترق برصاص خائن...
يذم شفتيه وتحوم علامات الاستفهام حول رأسه (ليه بنموت؟؟؟؟)
........
غرفة أخرى في نفس القصر
شاشة تلفزيون ضخم
صورة أخ
تلمح في عينيه شماتة
آخر لازال يبرر ويبرر ... كأنه فقد البصر أو يدعي
_____________________________________
((المشهد الثالث))
قصر فخم
كهل يجلس كالأفعى في وضع الانقضاض
رن الهاتف:
أيوة يا شاطر
صوت أجش:
احنا سوية ما تقلقش
جهزت كل حاجة
(بنبرة ثقة وسيطرة)
_________________________________________
(( المشهد الرابع))
فيلا اخرى
نفس الفخامة
عيونها مرتعشة تكاد تسمع دقات قلبها تضرب الأرض المكسوة بالرخام
تسمع صوتها الذي لم يخرج منذ زمن:
" هيحصلنا ايه؟ و أولادك؟ هنتبهدل ونتهان....."
يصرخ: اسكتي
(تكتم حتى انفاسها ، عيناها معلقة بوجه زالت عنه بشريته)
صوت الهاتف:....
(يضبط صوته)
قناة ال....
أيوة تمام .. مين الضيوف؟
(يمسك الريموت ويبحث عن القناة)
.......
(بنبرة آلية):
سنحافظ على الشرعية ... حتى لو بدمانا
_______________________________________
((عودة لنجوم السماء))
بسيوني: دول ماناموش؟
جيكا: هه .. مش هيناموا..
جوا قلوبهم رعب وخوف
الجندي: أيوة انا عارفك .. كنت معاهم .. ممكن اعرف عملوا دا ليه؟
جيكا: كنت معاهم !! كنت بهتف بس عشانهم..
لكن نواياهم شريرة..
لا للأقصى و لا للقدس
بسيوني: كنت بتهتف بتقول ايه؟
جيكا: (يهتف)....الشعب يريد اسقاط النظام
(واهتزت السماء والأرض بالهتاف )
الشعب يريد اسقاط النظام
الشعب يريد اسقاط النظام


اسلوب كتابة تحفة مع اعتراضي على عدم تكامل بعض الافكار و على بعض الالفاظ ..... الى الامام
ردحذف