أنا عنك ما اخبرتهم ....لكنهم لمحوك تغتسلين في أحداقي أنا عنك ما كلمتهم ...لكنهم قرأوك في حبري وفي أوراقي هذه هي أفكاري
الأحد، 24 يونيو 2012
الحياة بين السطور
شعرت برغبة قوية في القراءة نظرت فوق الأرفف
كنت ابحث عن قصة ..لكن مختلفة عن كل ما قرات ..توجهت لاحد الأرفف كتب عليه (قصص منوعة)
مررت ببصري على اغلفة الكتب باحثة عن قصتي ..مررت سريعا عليها للوهة الاولى ...لم تكن ذو غلاف جذاب لكن أعجبني العنوان
لم اتردد واخذتها
دائما ما احب ان انظر الى الصفحة الاخيرة من كل كتاب لكن لم اجد داع لذلك ففي كل الاحوال سآخذها
في المساء عدت الى غرفتي وجدتها موضوعة بعناية على طرف السرير كما تركتها منذ الصباح
ابتسمت لها فدائما ما اسعد بالمغامرة الجديدة
تحسست الغلاف ..يبدو انه صنع بعناية ..فتحت الصفحةالاولى...
وخطوت اولى خطواتي داخل صفحات القصة...سرت بحذر... أتحسس خطواتي على الأسطر ...تبدو منمقة ...ومتناسقة
أعجبني الخط الواضح في الكتابة..نظرت خلفى لاطمئن ان الغلاف السميك لازال مفتوحا ...وجدته مسترخيا باسطا ذراعيه على جانبي صفجات القصة..فشعرت بالامان ....وأكملت القراءة
أخذت نفسا عميقا ....واغلقت عيني للحظة ومشيت متتبعة الكلمات التي تكتب بهدوء على الأسطر ..واحدا تلو الاخر..داخلى احساس هادئ ...بالمجهول..
احساس يشبه يوم من ايام الصيف الهادئة مع نسمات باردة رقيقة تمر بين خلايا وجهي وتداعب خصلات شعري الهاربة من ضفيرة لم انهي جدائلها للنهاية....
لم اعي في البداية سوى تلك الابتسامة على وجهي ..الذي انعكس ضيها في بريق عيني ..لتضيء الطريق أمامي.
واكملت القراءة......
كتبت بعض الكلمات القوية بعناية وخط واضح مشيت فوقها وانا اشعر بالأمان...
احيانا كنت اجد حروفا مبعثرة فأجمعها وأرتبها في شكل منسق وجميل لأكمل بها أحداث القصة...واحيان اخرى اجد كلمات ينقصها حرف او اكثر ...أبحث في جيبي عن أحد الحروف المبعثرة لأكملها فيتضح المعنى
وجدت سطرا ناعما من الكلمات الرقيقة اتخذته كفراش لي لاستريح عليه ...
عندما يحين السطر الأخير في الصفحة ..أعود أدراجي لقراءة السطور من جديد بشكل تصاعدي ..ضاحكة من قراءتي للأحداث بشكل مقلوب .... حتى يغلبني النعاس واستلقى تحت اكثر الكلمات دفئا لتقيني برد السطر الاخير....
أتنقل بين الاسطر والصفحات........
وانتقلت لصفحة تالية (جهة اليسار)...
في بداية تلك الصفحة استشعرت صلابة الغلاف تحت قدمي ...للحظة شعرت بدهشة ..
-كيف و انا في خضم الاحداث ولازال هناك المزيد؟
لم اهتم اكملت سيري مع الكلمات وهي تكتب ...راسمة الطريق امامي
في بداية السطر الثاني كتبت كلمة باردة بعثت القشعريرة في جسدي.........برودة لم اعتدها في الصفحات السابقة
-لعلها بداية فصل جديد في القصة؟
فجاة تعثرت قدماي و كدت ان اسقط
لكني في اللحظة الاخيرة تعلقت في الحرف الاخير من كلمة لم تكتب كاملة وترك نصف السطر فارغا...
جلست لدقائق لاستعيد انفاسي....
-لعل الحبر قد نفذ؟
التفت الى القلم وجدته مستلقيا بين الصفحتين كما كنت اجده دائما حين تنتهي الصفحة ...لمست السن بيدي فتلتخطت بلون الحبر ..
عدت مرة اخرى للسطر الاول من الصفحة الأخيرة ووصلت للسطر الثاني وسرت بحذر وترقب وأحسست بلسعة باردة لم افهمها
-حسنا سانتظر
حتى اني لم اشعر برغبة في ممارسة هوايتي في تسلق السطور عكسيا
-طال النتظار
فكرت في القفز من السطر الثاني لاسفل الصفحة لكني ساتعرض للأصابة
والانتظار سخيف
قضيت وقتا لا ادري كم ذهابا وايابا في السطرين الاخيرين محاولة البحث بينهما عن كلمة مفقودة أو حرف ضل طريقه ...
-لم اجد شيئا
جلست قليلا لاستريح بين السطرين ..فلمحت انعكاس حروفا لكلمات في الصفحة التالية..
- هل هي حقيقية ام من خيالي ؟
- كيف ساصل اليها ان لم أصل لنهاية الصفحة ؟
- وكيف سأصل بدون سطور لاسير عليها؟
استجمعت قواي وحملت القلم ورسمت خطا ممتدا من آخر كلمات السطر اثاني لنهاية الصفحة ...ورسمته مستويا قدر المستطاع لاصل بسرعة لأسفل...
وقلبت الصفحة
لاول مرة أجد الأسطر كلها مكتوبة كاملة قبل ان اصل الى الصفحة
-كل الأسطر مكتوبة!
وبنظرة سريعة شعرت ان الخط اختلف عن باقي الصفحات السابقة
قبل ان اخطو على السطر الاول القيت ببصري على الصفحة المقابلة فلم تكن هناك اي صفحات ...فقط رقم الايداع وحقوق الطبع على غلاف صلب ذولون لم أميزه
سارعت دقات قلبي خطواتي الحذرة فوق الكلمات
كان الخط رديئا جدا ذو شكل مدبب كالاشواك احيانا ..حاولت تفاديها ....لكن لا مفر
وأحيان اجد سطرا متعرجا يصعب السير عليه
وامتلات السطور بالفراغات بين الكلمات التي كدت ان اسقط فيها اكثر من مرة
اتامل برهة وأفكر ..
- هل هي نفس القصة؟ أم ورقة مدسوسة من كتاب اخر؟
أتلمس سطح الورقة
- نفس الملمس ونفس القصة
انها ورقة ملتصقة بباقي الصفحات داخل نفس الغلاف
وصلت للسطر الاخير وقد انهكت قواي ونال مني التعب والحيرة منالهما
ونمت من شدة الاجهاد
حين افقت ضمدت جراحي من اشواك الكلمات ذات الحروف المدببة
وأخذت نفسا عميقا
(فلم أرد أن تتملكني الحيرة أكثر من ذلك فلكل قصة نهاية ,ولابد من المرور بها سواء رضينا أم جزعنا )
وحملت القلم بكل ما أوتيت من قوة
وكتبت في المساحة الصغيرة في نهاية الصفحة بعناية وتأن تام ...ثلاثة احرف.
-تـمـت-
الأحد، 29 أبريل 2012
are you happy? :)
Peaple asked me
Why are you happy all the time
Do You know why I am happy
because I have a big secret
this is my secret ....
"أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء"
وظني بك يا ربي أنك لن تضيعني
الخميس، 8 مارس 2012
من فوق السحاب (اللوحة الثانية)
فجأة ........
انسكبت زجاجة اللون الاصفر في وسط اللوحة مكونا شمسا رائعة , مادا خطوطا لأشعتها الذهبية لتغطي معظم اركان اللوحة
مذيبة كل السحب والغيوم ...
حتى ان سحابتي الكثيفة بدأت في الذوبان ......... فتسلقت احد أشعة الشمس المشرقة لأجلس عليها ...........فما أكثرها...
حين انسكب اللون الشمسي الدافئ على اللوحة ترك امامي مساحة كبيرة خالية من الالوان لأرسم فيها.........
تنبعث منها رائحة الحرية ......
راجعت علبة ألواني لأكمل الرسم فوجدت اللون الابيض لم يتبق منه الكثير..........هل صدفة؟.........أم نذير بالأيام القادمة ؟ .........بلا أكفان بيضاء ....أو بلا ضمائر؟
------1-------
على كل الاحوال لم اعد احتاج الى الكثير من الالوان ...فالالوان التي احتاجها لم استخدمها من قبل في الرسم
...الوان بسيطة لكن معانيها عميقة...
خليط من الابيض ...والاسود ..والاحمر....لرسم الجميع
ولون (الأتحاد قوة) المسيطر....لون الامل المضيء.....لكن لون الحرية الزاهي هو اللون الطاغي على كل الوان اللوحة
-------2-------
بدات صفوف الجميع ذات اللون الموحد في الانقسام الى صفين كما لو شقت بسكين حاد.........هكذا يبدو المشهد من اعلى ...
بدأت في الرسم....خطين طويلين ....غير متوازيان (يلتقيان في نقطة النهاية)........أخضر وأسود.....ولافتتان ...{الى الجنة }...و {الى الجحيم}....والغريب أن الكل سعداء.....الاخضر والأسود.... فالكل راض بقدره..ايا كان
غير عابئين باللافتتين. -------3-------
بدأت الأحداث في التتابع بسرعة كبيرة ....بدأت في الرسم بسرعة محاولة مجاراة الأحداث حتى لا أغفل شيء
في ركن صغير من اللوحة رسمت مجموعة من الأشخاص ذوو الزي الزيتي يخلعون زيهم ويحتمون بالعلم الذي يحمونه.......مطبقين كل القواعد التي تربوا عليها........ومحطمين كل الأوامر التي اعطيت لهم
وفجاة اختفوا لا اعلم الى اين.. ولكن الامر بدا مريبا .......اعتقد ان الامور ستتضح فيما بعد.........
-------4-------
أرى مشهدا في غاية الغرابة....... لا يخلوا من السحر ...... سيدة غافلت ذوي اللحى الطويلة اثناء نومهم .....وربطت كل اللحى ببعضها ...وبقوة جبارة .....كأنها المسجد الأقصى ....سحبتهم جميعا الى أقصى اللوحة.....دون مقاومة.............
وحين أفاقوا ,,,وجدوا انفسهم يهاجمون احدى دور العبادة ...كأنها....... الكنيست الاسرائيلي؟؟؟ لا ادري هل أفاقوا حقا ام لازالوا تحت تاثير السحر؟؟ ؟؟
(كاميليا)
-------5-------
أقبل الليل ... ولا ارى غير الوان شاشات التلفاز المضيئة.... تبدو كما لو كان اصابها وباء ...ادى الى عطل في اخراج الألوان.....فالأرض المروية باللون الاحمر الشهيد...تظهر باللون الاخضر الربيعي...لا ادري هل تتنبأ بالمستقبل ؟ أم أصابها عمى الألوان؟
-------6--------
في اسفل اللوحة بدات اعمال تشييد ...يبدو كما لو انه مسرح ... قضبان وضعت في ركن المسرح.... منصة قضاة... والممثلين كل يحفظ دوره... المتهم ناصع البياض ... والدفاع الاسود....والقضاة .... وبدؤا التمثيل
جنائز سوداء ....وأكفان مصبوغة بلون الدماء.....والقاتل ..خلف القضبان الفولاذية...التي تبدو كما لو صممت لحمايته من الغضب البركاني حتى لا يصل اليه اكثر منها للحبس والتقييد.....
دموع الجنائز تبدو اكثر واقعية وتاثيرا ..... من باقي المشاهد... والممثل في دور المتهم اداؤه سيء للغاية ... لم اقتنع به... وفقد تعاطفي ... رغم عجزه....و رفع الستار بعد خطبة الدفاع العاطفية.....مع وعد باعادة المسرحية من وقت لاخر .... لعل الجمهور يتعاطف يوما مع القاتل!!
--------7---------
اللوحةُ الأخيرة:
خريطةٌ مبتورةُ الأجزاء
كان اسمُها ” سينا “
ولطخةٌ سوداء
تملأ كل الصور
(أمل دنقل - رسوم في بهو عربي)
------8---------
لم يتبقى الكثير من اللون الزيتي ولازلت أحتاج المزيد منه للرسم...فمزجته مع اللون الأحمر الدموي .......لأزيده كثافة.........وواقعية.
(ماسبيرو)
---------9--------
أمتلأ المشهد بالحرارة والغضب المتوهج ... والكثير من الضباب الغازي المعتم.... لا أتبين الكثير من الصور.... أخير استطعت تكوين صورة واضحة في أحد الأركان.......
أرى أحد القناصة في زاوية مخفية.....بغلق احدى عينيه للحظة...... ليغلق عين ثائر الى الأبد.
--------10---------
أرى أصحاب اللحى السوداء وقد غافلوا مجموعة من مفجري البراكين الذين اتحدوا وكونوا بركانا ضخما جميلا في وسط اللوحة ....ليدفئ الجميع....والتف اصحاب اللحى حوله مكونين دائرة كبيرة وتجمع اتباعهم حولهم مشكلين حلقات متتالية لينعموا بدفئ اللهيب البركاني......وحدهم.
---------11---------
في استراحة الليل ..... عدت لأرقب مفجر بركان...فلم أجده... والفأس بجانب بركانه ينتظرصاحبه.... رسمت عددا من البراكين الوحيدة ......هل أستسلم المفجرون؟ أم سلموا؟
الخميس، 23 فبراير 2012
من فوق السحاب (لوحة زيتية)
أخذت ألواني ودفتري وصعدت فوق السحاب وجلست على غيمة بيضاء كثيفة تطل مباشرة على نهر النيل ومن حوله الوادي السحيق...
أرى بوضوح فرعي رشيد ودمياط يتشبثان بشاطئ البحر المتوسط ويقف على الجانب الشرقي البحر الاحمر مادا ذراعيه للسماء ....
اخرجت اللون الابيض والاسود من علبة الالوان لأبدأ الرسم... حددت الشخصيات و الاشكال بعضها سيكون باللون الابيض والبعض باللون الأسود ....
وبدأت الرسم ....... منذ 60 عاما ... وحين قامت ثورة 52 ...
أول شخصية سارسمها ... جمال عبد الناصر...أراه مرفوعا على الأعناق والجميع يحبونه ...انه زعيم الامة ... سأرسمه باللون الابيض فهو رمز العروبة والقومية العربية... لكن حين بدات في الرسم رأيت جماعات تؤخذ الى السجون وتعذب ... أهذا يحدث في عصر زعيمنا ؟؟؟ ولكن لماذا؟؟ ...حتى لو اجرموا ..لماذا لا يكون هناك حكما عادلا يحكم عليهم..لماذا القهر ؟ لماذا التعذيب؟....آآآآآه
الان لن يصلح اللون الابيض للرسم ..ولا حتى الاسود والا سأكون ظالمة ... فالناس لا يصنفوا كملائكة وشياطين ... بل هم بشر بين ذلك وذاك... في جسد واحد
لذلك قررت استخدام كل الالون لاستكمال اللوحة..
حسنا من الشخصية التالية..اه انه السادات... وانتصارات 73 ..حسنا لن ارسم حتى ارى المشهد كاملا ..
بعد النصر..معاهدة السلام ..هل في مصلحتنا؟ حقيقة لا اعرف لكن يبدو الان انها ليست جيدة بالنسبة لنا بالشكل الكافي ..لذلك ساضيف بعض الظلال على ملامح وجه السادات لتكتمل الصورة..
يبدو من بعيد ظهور طيف جديد يضاف للوحة..انهم من عذبوا في سجون عبد الناصر ...ولكنهم يبدون سعداء الان والوانهم زاهية ..لقد عاد حقهم في الحياة اليهم
ولكن غطت الالوان الداكنة جزء من الوحة مختلطة باللون الاحمر ...اغتيل السادات
حسنا كيف سالون قاتله باللون الاسود ام بالابيض ... ساتركه الان لاكمل الصورة في النهاية ولكن ساجعل ظلاله داكنة فهو في النهاية قاتل
..............(1)..........
أرى ان اللونين الزيتي و الكاكي قد بدءا ينفذا ...فقد استخدمتهما كثيرا في التلوين والرسم...منذ عهد جمال مرورا بالسادات وحتى مبارك....أرجو الا احتاج اليه في الرسم ثانية...
...............(2)............
مبارك.....يا له من لون جميل لهذه الوعود والاحلام..احب جدا رسم البناء والتنمية فالوانهم رائعة..
ولكني اضفت بعض الخطوط الداكنة لرسم الوعود المخلوفة...بعد انتهاء الفترة الاولى...ولكن لماذا اهتم بايضاحها في الصورة فالناس سعداء واللون الاخضر لازال يطغى على معظم الاالوان ...
..................(3)...............
بدات تظهر في اللوحة بعض الوجوه العابسة والتجاعيد تملا الوجوه قبل الاوان........أطفال تعاني من الشيخوخة؟؟؟ ..........لا أفهم الأسباب
اللون الرمادي ملأ سماء اللوحة حتى كدت ان اختنق من تلك السحابة السوداء......
وجوه عمال عابسة........وايادي فارغة من المعدات.....
لماذا تمتلئ المستشفيات بالمرضى هل هناك وباء منتشر؟
لكن الافواه لا تتكلم ..... فقط ..لا تبتسم ... والرؤؤس منحنية للأسفل
..............(4)...............
اعتقد اني ساستخدم كل ما معي من الوان فالمشهد مزدحم جدا بالالوان المختلفة...فهناك في اعلى الصورة ........
اجسادا ضخمة ...يبدو كانها مصابة بالتخمة ...يالها من بيوت وقصورا جميلة تلك التي يعشون بها...
؟؟؟؟؟؟لقد زادت حيرتي كلما دققت في الصورة....فالعابسون عددهم اكبر بكثير من الضاحكون المصابون بالتخمة.........والغريب ان العابسون يحملون اجولة الاطعة اللذيذة والملابس الرائعة والذهب الى مخازن الضاحكون....
يا لها من بلد عجيب ... لن احكم عليهم الان فلعل من يضحك اخيرا يضحك كثيرا....
.............(5)..............
في ركن اللوحة أرى جماعات تخرج من اللوحة في مراكب الصيد الصغيرة... حاملة كل ما تملك.........حقيبة ملابس ...وتاركة كل ما تملك....دموع على الخدود.....
............(6)............
أرى من جديد هؤلاء الاشخاص ذوي اللحى السوداء ...بعضهم يعذب كما في السابق في السجون.... والبعض ينحت في الصخر ..لكنهم يد واحدة .....من حديد......
...............(7).............
أزداد العبوس في جزء من اللوحة حتى اكاد ارى احمرار الغضب قد بدا يعم المشهد...
و الضاحكون يزدادون ضخامة وفخامة .........والمعذبون يزدادون موتا...
الان كثر استخدامي للون الاحمر الغاضب ....ولون الافواه الضاحكة الذي اوشك على النفاذ من شدة اتساع الحناجر المقهقهة......
................(8)..............
بدات في رسم بعض الحمم البركانية هنا وهناك التي خرجت من باطن الارض مباشرة..ولم تنتظر للبحث عن فوهة جبل لتخرج منه كالمعتاد..........هل تحت هذه المسطحات المائية المنعشة ..حمم بركانية؟؟؟؟؟ ياللعجب
في أفق اللوحة شاب يضرب في الأرض بفاسه ..ويفجر المزيد من البراكين الغاضبة.... الان عرفت السر
زاد استخدامي للون المتوهج والساخن فلقد زاد عدد الضاربين في الارض ومفجري البراكين....
ينعكس وهج اللون عليهم....لا استطيع تمييز اللون بالضبط ....لكن أعتقد انه لون احمر ....
دماء؟.....أو غضب؟....او بركان؟؟؟؟...........لا اعلم
.................(9).............بدأت في رسم بعض خطوط التذمرعلى وجوه الضاحكين ...لقد ازعجتهم الفوضى البركانية...ووصلت الحمم اليهم....
الضباب كثيف لا ادري ما يحدث خلفه...هناك وجوه تظهر بالوان غير التي اعتدت رسمها بها ....لا اعرف هل السبب عدم وضوح الرؤية ام انها غيرت اشكالها ..وتغير حالها ؟
هل الضباب لون جيد للاختباء خلفه ام سيء فيعيق رسم المشهد؟
................(10)...............
في ركن الوحة ...أرسم مفجر بركان يجلس بجانب فوهته ....يبدو عليه التعب ..أو الموت ...لن ارسمه في وضع السكون ...فلازال يمسك فأسه بيده...اعتقد حين اعود اليه ساجده يكمل ما بدأه..

الخميس، 12 يناير 2012
الفيروس المكار
كان يا ماكان في قديم العصر والزمان كان فيه لعبة قديمة جدا لم يعرف اصلها بالتحديد حتى الآن
قيل ان أصلها من الهند , وتم اكتشافها في مقابر الفراعنة ووجدت في الصين القديمة
هذه اللعبة تحتاج لقدر كبير من الذكاء والقدرة العالية على المراوغة
هذه اللعبة هي لعبة الشطرنج
يلعبها لاعبان (راسلان).............لكل منهم جيشه المكون من الملك والوزير والطابيتين والفيلين والعساكر
لكل منهم سلاحه فمنهم من يتحرك حركة واحدة في للأمام ومنهم من يسير بشكل جانبي ومنهم من يهاجم على شكل حرف L
صعوبة هذه اللعبة تكمن في المفاجاة وعدم القدرة على توقع الحركة التالية لكل راسل .........وفي كل مرة يفاجأ الراسل الراسل الآخر بحركة جديدة خاصة كلما كان عدد الجنود مكتمل او كبير
وهذه هي حكاية الفيروس المكار ..........فيروس الانفلونزا
لديه العديد من الاسلحة لكل منها دورها
فمنها من يزيد من ضراوته
ومنها من يزيد من فرص انتقاله من نوع الى اخر من الكائنات الحية
ومنها من يستطيع انتاج نوع جديد من الانفلونزا لم يكن معروفا من قبل او يستطيع احياء نوع كان كامنا
وفي كل مرة يفاجأنا بنوع جديد , نقف مدهوشين وعاجزين امامه
ولا نستطيع التنبؤ بحركته التالية, الا ان نجدنا امام كارثة كبيرة ووباء جديد
اعتقد لو قللنا الاحتمالات............. نستطيع معرفة الحركة التالية للفيروس أوعهلى الأقل أن نحدد مجموعة الحركات التالية,أو ان نجد لها نمط معين يتحرك من خلاله........ومن الممكن ان نتمكن من تجنب ومنع وقوع كارثة
ألعب صح عشان تنجح
السلم والثعبان لعبة سهلة ومسلية فكرتها بسيطة
مجرد انك ترمي النرد ويطلع رقم تبدا تتحرك عدد المربعات حسب الرقم الظاهر
لو وقفت عند سلم بتطلع لنهاية السلم وكده ممكن توصل لرقم مربع اكبر وتقرب اكتر من الهدف والمربع الاخير
لو وقفت عند رأس الثعبان بترجع للمربع اللى عنده نهاية ذيل الثعبان وكده بترجع للخلف
لما بترمي النرد مرة تانية لو طلع نفس الرقم وكنت انت واقف عند رأس الثعبان هتلاقي انك كل مرة بتقف عند نفس النقطة وبتتحرك نفس المسافة وبترجع لنفس النتيجة
لكن لو ظهر رقم مختلف اقل او اكثر هتتحرك عدد مربعت مختلف وهتوصل لنتيجة مختلفة
ليه شرحت كل دا............
لاني لاقيت اللعبة دي زي طريقة تفكيرنا بالظبط ............
يا اما بنبقى مبدعين وفجأة نلاقينا وصلنا لهدفنا بعد حركة والثانية والثالثة
أو متشبثين بنفس افكارنا القديمة ومعتقداتنا بدون ما نحاول نغير من طريقة تفكيرنا وعشان كده كل مرة بنوصل لنفس النتيجة وبنفضل واقفين مكاننا
لكن لو غيرنا من نفسنا ولو شوية صغيرين, حتى لو اتحركنا في البداية بالراحة وخطوة خطوة لكن اكيد النتيجة هتختلف للاحسن ان شاء الله
مجرد انك ترمي النرد ويطلع رقم تبدا تتحرك عدد المربعات حسب الرقم الظاهر
لو وقفت عند سلم بتطلع لنهاية السلم وكده ممكن توصل لرقم مربع اكبر وتقرب اكتر من الهدف والمربع الاخير
لو وقفت عند رأس الثعبان بترجع للمربع اللى عنده نهاية ذيل الثعبان وكده بترجع للخلف
لما بترمي النرد مرة تانية لو طلع نفس الرقم وكنت انت واقف عند رأس الثعبان هتلاقي انك كل مرة بتقف عند نفس النقطة وبتتحرك نفس المسافة وبترجع لنفس النتيجة
لكن لو ظهر رقم مختلف اقل او اكثر هتتحرك عدد مربعت مختلف وهتوصل لنتيجة مختلفة
ليه شرحت كل دا............
لاني لاقيت اللعبة دي زي طريقة تفكيرنا بالظبط ............
يا اما بنبقى مبدعين وفجأة نلاقينا وصلنا لهدفنا بعد حركة والثانية والثالثة
أو متشبثين بنفس افكارنا القديمة ومعتقداتنا بدون ما نحاول نغير من طريقة تفكيرنا وعشان كده كل مرة بنوصل لنفس النتيجة وبنفضل واقفين مكاننا
لكن لو غيرنا من نفسنا ولو شوية صغيرين, حتى لو اتحركنا في البداية بالراحة وخطوة خطوة لكن اكيد النتيجة هتختلف للاحسن ان شاء الله
الخميس، 5 يناير 2012
السير وسط الضباب
على عكس الكثيرين..... أرى ان من افضل اوقات السفر خلال الضباب
حيث يغطي اللون الابيض كل شيء.......
وتكون الدنيا من حولك كالصفحة البيضاء
فيتيح لك الفرصة لاختيار ملامح الطريق الذي تريدها والالوان المفضلة وانواع الاشجار على جانبي الطريق
ورغم اعتقاد البعض انه الضلال نفسه, الا انه يكون قمة البصيرة
فلا يحرك الانسان وقتها الا ارادته واحساسه بما حوله
وحينها يستطيع الوصول لهدفه بالطريقة التي يريدها.........باستخدام كل طاقته ومهاراته
حينما يغيم الضباب على حياتك فهو مجرد فقدان للرؤية وعليك استخدام باقي حواسك لتخطي هذا الضباب والوصول لهدفك
وبدا المشوار ..........
بعد تخرجي من الجامعة بعام ونصف
اصبح شغلي الشاغل ان اكون الاولى دائما
وسعادتي تتحقق كلما تقدمت خطوة للامام
وهدفي الاسمى ان اصل الى الشباك........
وقدوتي هي كل حاصلة على رقم مسلسل في الارشيف.........................في طابور التقدم لطلب وظيفة في الهيئة.
انتي يا مصر وصلتيني لقمة غضبي منك
(اكتب هذا لاذكر نفسي به حين اتولى منصب وزيرة الثروة الحيوانية وساعتها هوقف الموظفين طابور ليرحبوا بكل طبيب بيطري يدخل الوزارة )
ان شاء الله
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)







