الخميس، 12 يناير 2012

الفيروس المكار











كان يا ماكان في قديم العصر والزمان كان فيه لعبة قديمة جدا لم يعرف اصلها بالتحديد حتى الآن 
قيل ان أصلها من الهند , وتم اكتشافها في مقابر الفراعنة ووجدت في الصين القديمة
هذه اللعبة تحتاج لقدر كبير من الذكاء والقدرة العالية على المراوغة
هذه اللعبة هي لعبة الشطرنج
يلعبها لاعبان (راسلان).............لكل منهم جيشه المكون من الملك والوزير والطابيتين والفيلين والعساكر
لكل منهم سلاحه فمنهم من يتحرك حركة واحدة في للأمام ومنهم من يسير بشكل جانبي ومنهم من يهاجم على شكل حرف L
صعوبة هذه اللعبة تكمن في المفاجاة وعدم القدرة على  توقع الحركة التالية لكل راسل .........وفي كل مرة يفاجأ الراسل الراسل الآخر بحركة جديدة خاصة كلما كان عدد الجنود مكتمل او كبير
وهذه هي حكاية الفيروس المكار ..........فيروس الانفلونزا 
لديه العديد من الاسلحة لكل منها دورها 
فمنها من يزيد من ضراوته
ومنها من يزيد من فرص انتقاله من نوع الى اخر  من  الكائنات الحية 
ومنها من يستطيع انتاج نوع جديد من الانفلونزا لم يكن معروفا من قبل او يستطيع احياء نوع كان كامنا
وفي كل مرة يفاجأنا بنوع جديد , نقف مدهوشين وعاجزين امامه
ولا نستطيع التنبؤ بحركته التالية, الا ان نجدنا امام كارثة كبيرة ووباء جديد
اعتقد لو قللنا الاحتمالات............. نستطيع معرفة الحركة التالية للفيروس أوعهلى الأقل أن نحدد مجموعة الحركات التالية,أو ان نجد لها نمط معين يتحرك من خلاله........ومن الممكن ان نتمكن من تجنب ومنع وقوع كارثة

ألعب صح عشان تنجح

السلم والثعبان لعبة سهلة ومسلية فكرتها بسيطة
مجرد انك ترمي النرد ويطلع رقم تبدا تتحرك عدد المربعات حسب الرقم الظاهر
لو وقفت عند سلم بتطلع لنهاية السلم وكده ممكن توصل لرقم مربع اكبر وتقرب اكتر من الهدف والمربع الاخير
لو وقفت عند رأس الثعبان بترجع للمربع اللى عنده نهاية ذيل الثعبان وكده بترجع للخلف 
لما بترمي النرد مرة تانية لو طلع نفس الرقم وكنت انت واقف عند رأس الثعبان هتلاقي انك كل مرة بتقف عند نفس النقطة وبتتحرك نفس المسافة  وبترجع لنفس النتيجة
لكن لو ظهر رقم مختلف اقل او اكثر هتتحرك عدد مربعت مختلف وهتوصل لنتيجة مختلفة
ليه شرحت كل دا............
لاني لاقيت اللعبة دي زي طريقة تفكيرنا بالظبط ............
يا اما بنبقى مبدعين وفجأة نلاقينا وصلنا لهدفنا بعد حركة والثانية والثالثة
أو متشبثين بنفس افكارنا القديمة ومعتقداتنا بدون ما نحاول نغير من طريقة تفكيرنا وعشان كده كل مرة بنوصل لنفس النتيجة وبنفضل واقفين مكاننا
لكن لو غيرنا من نفسنا ولو شوية صغيرين, حتى لو اتحركنا في البداية بالراحة وخطوة خطوة لكن اكيد النتيجة هتختلف للاحسن ان شاء الله










الخميس، 5 يناير 2012

السير وسط الضباب



على عكس الكثيرين..... أرى ان من افضل اوقات السفر خلال الضباب
 حيث يغطي اللون الابيض كل شيء.......
وتكون الدنيا من حولك كالصفحة البيضاء 
  فيتيح لك الفرصة لاختيار ملامح الطريق الذي تريدها والالوان المفضلة وانواع الاشجار على جانبي الطريق
 ورغم اعتقاد البعض انه الضلال نفسه, الا انه يكون قمة البصيرة
 فلا يحرك الانسان وقتها الا ارادته واحساسه بما حوله
 وحينها يستطيع الوصول لهدفه بالطريقة التي يريدها.........باستخدام كل طاقته ومهاراته
حينما يغيم الضباب على حياتك فهو مجرد فقدان للرؤية وعليك استخدام باقي حواسك لتخطي هذا الضباب والوصول لهدفك

وبدا المشوار ..........


بعد تخرجي من الجامعة بعام ونصف
اصبح شغلي الشاغل ان اكون الاولى دائما 
وسعادتي تتحقق كلما تقدمت خطوة للامام 
وهدفي الاسمى ان اصل الى الشباك........
وقدوتي هي كل حاصلة على رقم مسلسل في الارشيف.........................في طابور التقدم لطلب وظيفة في الهيئة.


انتي يا مصر وصلتيني لقمة غضبي منك


(اكتب هذا لاذكر نفسي به حين اتولى منصب وزيرة الثروة الحيوانية وساعتها هوقف الموظفين طابور ليرحبوا بكل طبيب بيطري يدخل الوزارة )
ان شاء الله